السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)
145
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
--> ص 216 ، هذه الرواية عن « الأمالي » للطوسيّ . وروى الصدوق في « معاني الأخبار » ص 191 ، بإسناده المتّصل عن الإمام الصادق عليهالسلام قال : إن اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَصَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ ، فَامْتَحِنُوا أنْفُسَكُمْ ، فَإنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَارْغَبُوا إلَيْهِ في الزِّيَادَةِ مِنْهَا . فَذَكَرَهَا عَشَرَةً : اليَقِينُ وَالقَنَاعَةُ وَالصَّبْرُ وَالشُّكْرُ وَالرِّضَا وَحُسْنُ الخُلُقِ وَالسَّخَاءِ وَالغَيْرَةُ وَالشَّجَاعَةُ وَالمُرُوءَةُ . وورد نظير هذه الرواية في « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 56 ، عن الإمام الصادق عليهالسلام بأدنى اختلاف في اللفظ ، إلّا أنّه أورد لفظ « خَصَّ رُسُلَهُ » بصيغة الجمع بدلًا من « خَصَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ » . كما أورد في نفس الصفحة رواية أخرى بإسناده المتّصل عن الصادق عليهالسلام قال : إنَّا لَنُحِبُّ مَنْ كَانَ عَاقِلًا فَهِماً فَقِيهاً حَلِيماً مُدَارِياً صَبُوراً صَدُوقاً وَفِيَّاً . إن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَصَّ الأنْبِيَاءَ بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ ، فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَى ذَلِكَ ، وَمَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلْيَتَضَرَّعْ إلى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلْيَسْألْهُ إيَّاهَا . قَالَ ، قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : هُنَّ الوَرَعُ وَالقَنَاعَةُ وَالصَّبْرُ وَالشُّكْرُ وَالحِلْمُ وَالحَيَاءُ وَالسَّخَاءُ وَالشَّجَاعَةُ وَالغَيْرَةُ وَالبِرُّ وَصِدْقُ الحَدِيثِ وَأدَاءُ الأمَانَةِ . وروي في « كنوز الحقائق » للمناويّ ( المطبوع في هامش « الجامع الصغير » للسيوطيّ ) ج 1 ، ص 99 ، عن « ق » و « حم » ( يقصد البخاريّ ومسلم ومسند أحمد بن حنبل ) عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : بُعِثْتُ لُاتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ .